مرض العين السكري

post-img

يشير مرض العين السكري إلى مجموعة من مشاكل العيون التي قد يواجهها الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري كأحد مضاعفات مرض السكري. كلها يمكن أن تسبب فقدان حاد للرؤية أو حتى العمى.

وقد تشمل أمراض العين السكري:

اعتلال الشبكية السكري، تلف في الأوعية الدموية في شبكية العين.

إعتام عدسة العين، تغيم عدسة العين. يتكون إعتام عدسة العين في سن مبكرة في الأشخاص المصابين بمرض السكري.

الجلوكوما- زيادة ضغط السائل داخل العين مما يؤدي إلى تلف العصب البصري وفقدان البصر. الشخص المصاب بمرض السكري لديه احتمالية مضاعفة تقريباً لأن يصاب بالجلوكوما عن غيره من البالغين.

ما هو اعتلال الشبكية السكري؟

اعتلال الشبكية السكري هو مرض العين السكري الأكثر شيوعاً، والسبب الرئيسي للعمى في البالغين في الولايات المتحدة. وهو ناتج عن تغيرات في الأوعية الدموية في شبكية العين.

في بعض الأشخاص الذين يعانون من اعتلال الشبكية السكري، قد تتورم الأوعية الدموية وتتسرب السوائل. في أشخاص آخرين، تنمو أوعية دموية جديدة غير طبيعية على سطح الشبكية. شبكية العين هي الأنسجة الحساسة للضوء في الجزء الخلفي من العين. شبكية عين سليمة أمر ضروري لرؤية جيدة.

إذا كنت مصاباً باعتلال الشبكية السكري، قد لا تلاحظ في البداية تغييرات في رؤيتك. لكن مع مرور الوقت، يمكن أن يزداد اعتلال الشبكية السكري سوءاً ويسبب فقدان البصر. اعتلال الشبكية السكري عادة ما يصيب كلتا العينين.

كيف يتم علاج اعتلال الشبكية السكري؟

خلال المراحل الثلاث الأولى من اعتلال الشبكية السكري، ليس هناك حاجة إلى العلاج، إلا إذا كان هناك تورم بالبقعة الصفراء. لمنع تطور اعتلال الشبكية السكري، يجب على الأشخاص المصابين بداء السكري السيطرة على مستويات السكر في الدم، وضغط الدم، والكوليسترول في الدم.

اعتلال الشبكية التكاثري يتم معالجته بجراحة الليزر. وتسمى هذه العملية العلاج بالليزر المبعثر. العلاج بالليزر المبعثر يساعد على تقليص الأوعية الدموية غير الطبيعية. يقوم طبيبك بتطبيق 1000 إلى 2000 حروق ليزر في مناطق شبكية العين البعيدة عن البقعة، مما يتسبب في تقلص الأوعية الدموية غير الطبيعية. ولأن من الضروري تطبيق عدداً كبيراً من حروق الليزر، غالباً ما تكون هناك حاجة لجلستين أو أكثر من الليزر لاستكمال العلاج. على الرغم من أنك قد تلاحظ بعض الفقدان للرؤية الطرفية، يستطيع العلاج بالليزر المبعثر إنقاذ ما تبقى من بصرك. العلاج بالليزر المبعثر قد يقلل بشكل طفيف رؤية الألوان والرؤية الليلية.

يعمل العلاج بالليزر المبعثر على نحو أفضل قبل بدء الأوعية الدموية الجديدة الهشة في النزيف. وهذا هو السبب في أنه من المهم أن تخضع لفحوصات العيون المتوسعة الشاملة والمنتظمة. حتى لو كان النزيف قد بدأ، قد يظل العلاج بالليزر المبعثر ممكناً، وهذا يتوقف على مقدار النزيف. إذا كان النزيف شديدا، قد تحتاج لعملية جراحية تسمى استئصال الزجاجية. خلال عملية استئصال الزجاجية، يتم إزالة الدم من مركز عينيك.

post title